عميد الكلية يشرح افاق التوامه مع الجامعة الاسترالية

عميد الكلية يشرح افاق التوامه مع الجامعة الاسترالية

التقى السيد عميد كلية الهندسة الاستاذ الدكتور قاسم محمد دوس مع طلبة المرحلة الاولى في قسم الهندسة المدنية بحضور الدكتور خالدي العبيدي معاون العميد لشؤون الطلبة و الدكتورة امال عبد الغني معاون العميد للشوون العلمية و الدكتور نزار العقيلي رئيس قسم الهندسة المدنية لشرح موضوع التوامة مع الجامعة الاسترالية.

و في بداية اللقاء رحب السيد العميد بالطلبة و شكر السيد وزير التعليم العالي و البحث العلمي لدعمه مشروع التؤامة مع الجامعة الاسترالية و بين للحضور ان الكلية عملت بجد لفتح افاق هذه التجربة الرائدة و ان كلية الهندسة ستبدا تجربة التؤامة في العراق و هذا امر عادي كون كليتنا عي الاعرق في العراق و قادت العديد من التجارب الرائدة في مجال التعليم و خرجت الكثير من المهندسين الذين قادوا و سيقودون تطور العراق في التخصصات العمرانية و المدنية و النفطية و الميكانية و كافة التخصصات الهندسيةالاصيلة و المستحدثة و تتميز كليتنا بانها دائما كانت المنبع الذي ارغدت كليات العراق و العديد من الدول العربية بالاساتذة. و ان قسم الهندسة المدنية هو فخر كلية الهندسة لذا اختارته الكلية ليكون هو حجر الاساس في هذه التجربة.

و انتقل السيد العميد لشرح و توضيح ابعاد التوامة و ان الطلبة سيكملةن المرحلة الاولى في جامعة بغداد و من ثم يكملون المرحلة الثانية و الثالثة في الجامعة الاسترالية و من ثم يعودون لاكمال المرحلة الرابعة في جامعة بغداد و ان الذين سيخضون لهذا النظام ستكون شهادتهم تحمل شعار جامعة بغداد و الجامعة الاسترالية و بهذا ستحمل شهادتهم الاعتمادية الدولية و هذا يعني ان الطالب لن يحتاج الى معادلة شهادته عند التقديم لاي جامعة عالمية.

و وضح لهم ان الكلية شكلت لجنة لصياغة هذه الاتفاقية مع الجانب الاسترالي و ترتيب كل الامور اللازمة لانجاح هذه التجربة. و من ثم انتقل الى الى المطاليب و هو ان تكون الدراسة بالغة الانكليزية و اوضح لهم ان الكلية ستعطيهم محاضرات للتدريب على امتحان التوفل كون ان الجامعة الاسترالية تتطلب درجة عالية في التوفل و ان اللجنة الان في مرحلة مطابقة المناهج مع الجامعة الاسترالية.

و كما اكد ان الكلية ستختار 20% فقط من طلبة المرحلة الاولى لان تكليف السفر و الدراسة و الاقامة ستتحملها وزارة التعليم العالي و البحث العلمي العراقية.

و ان السيد معاالي وزير التعليم العالي و البحث العلمي هو الداعم الاول لهذا المشروع و وفر كامل الدعم المالي للموضوع و يسال باستمرار عن ادق تفاصيل تقدم العمل.

و ان معايير المنافسة هي ان يكون الطالب ناجح من الدور الاول و سيتم ترتيب الطلبة حسب المعدل و يشترط ان يجتاز امتحان التوفل.

و ان النقطة المهمة في هذا التحدي ان تكونوا بمستوى الدراسة في الجامعة الاسترالية و لهذا تبرع القسم بان يقوم اساتذه هم اعلام الهندسة المدنية في العراق بان يقوموا بتدريس طلبة المرحلة الاولى و باللغة الانكليزية كي لا يظهر طلبتنا بمستوى اقل من الطلبة الاستراليين عندما يبدوا المرحلة الثانية.

و وضح السيد العميد للطلبة ان الكلية مصرة على نجاح هذه التجربة و ان ثقتها بكم عالية و مستعدة لتوفير اي دعم تحتاجوه ففي السابق لم يكن لدينا امل في ان نرى خارج حدود العراق و الان بعد ان تسلمت هذه الحكومة الرشيدة زمام قيادة العراق قتحت الافاق للتعاون مع دول العالم و ان كل ما يحتاجه العراق للتطور هو اخلاص ابناءه في العمل.

و من ثم تحدث السيد رئيس قسم الهندسة المدنية و شكر السيد الوزير و السيد عميد الكلية لدعمهم القسم من خلال اختياره ليكون الرائد في مشروع التؤامة و وضح للطلبة ان حجم و نوع هذه التجربة غير مسبوق في العراق لاننا في السابق نحلم بالدراسة في الجامعات العالمية بعج اكمال الكلية و الان انت بعمر 19 عام مرشحين لان تكملوا دراستكم في استراليا و هذه فرصة كبيرة لكم و تحتاج منكم الى ان تدرسوا بجد لتتفوقوا و اني كلي ثقة من خلال تجربتي خارج العراق بان الطالب العراقي متفوق و مبدع و قادر على خوض غمار هذه التجارب.

و من ثم فتح السيد العميد باب النقاش امام الطلبة و الذين تركزت اسئلتهم حول حجم المادة العلمية و نوع المناهج في الكورس الثاني و عن الترتيب مع الجامعة الاسترالية.

و شرح لهم السيد العميد ان الاستاذ المنسق مع الجامعة الاسترالية هو خريج كليتنا و درس فيها و هو الان واحد من ابرع الاساتذة في الجامعة الاسترالية و هو على دراية كاملة بمناهجنا و هو يمثل لكم مثالا حيا على قدرة الانسان العراقي على التفوق.

و تحدث السيد معاون العميد لشؤون الطلبة قائلا: اود ان اطمئن الطلبة ان مستواهم جيد و ادعوهم الى تطوير مستواهم في اللغة الانكليزية و اتمنى لهم النجاح و اتمنى عليهم ان يكونوا اهلا للمسؤلية.

و في نهاية اللقاء استفسر السيد العميد من الطلبة عن فرحهم بهذه التجربة و ابدى معظم الطلبة ارتياحهم للتجربة و استفسر من الباقين عن رائيهم فاوضحوا انهم فرحين بهذه التجربة مثل زملائهم لكن هم مترددين كونها تجربة جديدة و اوعز السيد العميد هذا التردد الى سياسة النظام البائد و الذي زرع التردد في نفوس العراقيين و وضع امامهم الحواجز لمنعهم من الاختلاط مع دول العالم. لكن تذكروا انكم متوارثين جينات اصحاب الحضارات لذا ثقوا بانكم تملكون مقومات النجاح و اتمنى ان اسمع كل خير عنكم.