قناة العهد الفضائية تلتقي السيد عميد كلية الهندسة

قناة العهد الفضائية تلتقي السيد عميد كلية الهندسة 

زارت فضائية العهد كلية الهندسة وأجرت لقاء مطولا مع السيد عميد كلية الهندسة الدكتور قاسم دوس دار الحديث فيه عن تفاصيل مشاريع التطور داخل الكلية الخاصة بالمختبرات والاتفاقيات مع الشركات العالمية واتفاقيات التوأمة مع الجامعات العالمية والمعايير المعتمدة لاختيار النسؤولين عن التجارب والاساتذة وامور اخرى كثيرا نردها في هذا اللقاء 
قناة العهد / بدءا نود الحديث عن المختبرات  كيف هو الحال في مختبرات كلية الهندسة الان 
السيد العميد / بسم الله الرحمن الرحيم عانت كلية الهندسة وباقي كليات الجامعة نقص كبير في امدادهم بالاجهزة العلمية في مختبرات الاقسام وذلك خلال الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي بسبب سياسات النظام الرعناء وانشغاله بحروب لا طائل لها ومن ذلك كان التقصير الكبير في تجهيز المختبرات بالاجهزة و كلية الهندسة كغيرها من الكليات  عانت من وجود  أجهزة قديمه ومعطله  وغير صالحه للعمل أوغير مواكبه للأجهزة الحديثة خاصة في الاقسام التي تتميز بسرعة تطور اجهزتها مثل قسم الاتصالات 
بعد سقوط النظام عام 2003 وخاصة خلال السنوات الثلاثة الماضية بدأت الوزارة تعطي مبالغ لا باس بها لتجهيز مختبرات كلية الهندسة فتصلنا ميزانية  جيدة يتم تقسيمها  في مجلس الكلية على الاقسام العلمية حسب معايير محددة  اما بالتساوي او تكون الاقسام الحديثة لها السهم الاكبر منها حيث لدينا قسم جديد هو قسم الطاقة تم افتتاحه منذ عام وأكثر جهزناه  بخمس مختبرات حديثة كل مختبر يحتوي على مجموعة من الاجهزة الحديثة تم افتاحها قبل شهر حيث أعطت هذه المختبرات دفعا قويا جدا لدعم الدراسة النظرية في قسم الطاقة 
أماباقي الاقسام الاخرى خلال السنتين الماضيتين جهزت  بأجهزة جديدة في كل مختبراتها حيث  أكدنا على السادة رؤساء الاقسام ان تكون  الأجهزة من مناشئ أصيلة ومعروفة ومعتمدة 
قناة العهد // ذكرتم ان المختبرات عانت ماعانت من النقص اثناء النظام السابق فكيف استطعتم الوصول الى الوضع الحالي الجيد الذي  تعيشه المختبرات الآن  والتي تحتاج الى مبالغ كبيرة وليست دورية معتمدة على ميزانية الوزارة  حيث ان هذه العملية تحتاج الى قفزة نوعية من ناحية التجهيز والدعم المالي 
السيد العميد //  بالاضافة الى الموارد التي تاتي من ميزانية الدولة هناك موارد اخرى تأتي الى كلية الهندسة مثل النفقة الخاصةحيث أن تعليمات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان موارد النفقة الخاصة بالدراسات العليا تكون لتجهيز الاقسام أيضا صندوق التعليم العالي في كلية الهندسة لدية موارد كبيرة ففيها المكتب الاستشاري الذي حقق أكبر مدخول مالي لمكتب استشاري على عموم كليات العراق وتتوزع المبالغ المستحصلة الى موارد مختلفة لرفع مستوى الاقسام حيث يخصص جزء منها لدعم المختبرات 
ناهيك عن ابرام عقود مع شركات عالمية لتجهيزنا بمختبرات مثل ما حصل مع شركة هواوي الصينية  وهي شركة عالمية مجهزة لاكثر من 140 دولة في مجال الاتصالات منها أمريكا بافتتاح أكبر مركز في الشرق الأوسط للتدريب وقد افتتح المركز بحضور معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وحضور السفير الصيني 
قناة العهد /// هل الاجهزة الموجودة في هذا المركز تحتاج الى خبراء من الصين لتشغيلها ام أن هناك تعاون بين الكادر الصيني والكادر العراقي في ذلك 
السيد العميد /// ضمن بنود العقد المبرم بين كلية الهندسة وشركة هواوري الصينية هو تدريب كادر من المهندسين العراقيين لتشغيل الاجهزة في هذا المركز وبالفعل تم ارسال أربعة من الاساتذة ذوو الاختصاص وتم تدريبهم وقد عادوا وهم الآن علة اتم الاستعداد لادارة المركز وتقديم الدورات فيه ، وقد تم الاتفاق مع شركة هواوي أيضا أن تزود هذا المركز بكل الاجهزة الحديثة في المستقبل 
قناة العهد /// قمنا بجولة مع الطلبة كانت هناك بعض الشكاوى لوجود نقوص في المختبرات كيف يمكن تلافي الامر ؟
السيد العميد // لا ننكر وجود نقص في المحتبرات  لكن هناك خطط استراتيجية للسيطرة على النقوصات وتعويضها وهناك خطط ميزانية سنوية حيث تقسم مبالغ الميزانية حسب الاولويات اذا ان  الاجهزة التي تخدم اكثر من قسم نركز عليها لفائدة مجموعة كبيرة من الطلاب وهناك خطة موازية وهي اصلاح الاجهزة الممكن اصلاحها مثلا في قسم الكهرباء هناك محطة قدرة كهربائية تمثل المحطة الكهربائية لانتاج الكهرباء في وزارة الكهرباء فيها جهاز عاطل منذ ايام النظام السايق قمنا باصلاحه السنة الماضية بعد صرف مبالغ عليه على ان  هذه المحطة قادرة ان تعطي صورة كاملة عن  عمل محطات التوليد الكهربائي وكذلك الاقسام الاخرى وضعت خطة لإصلاح ما يمكن اصلاحه من الاجهزة  
قناة العهد ///هل هناك خطة موضوعة لزيادة ساعات الدراسة العملية في كلية الهندسة 
السيد العميد ///حسب قوانين ضمان الجودة العالمية هناك نظام يوضع في المناهج يحدد فيه عدد ساعات الدراسة العملية  والنظريةو  كلية الهندسة ملتزمة بتلك المعايير الدولية وقد زارنا وفد من اليونسكو للاطلاع على مدى التزامنا بمعايير الجودة العلمية وزار المختبرات والتقى بالاساتذة والطلا ب وكان في حالة ذهول من التطور العلمي خاصة مستوى طلاب الكلية حيث انه الكلية لا تقبل الا الطلاب ذوو المعدلات العالية من وزارة التربية وقد التقوا بالطلاب وابدوا اعجابا عاليا بمستوى الطلاب ومستوى الاساتذة فنحن ملتزمين ضمن المعايير الدولية بالنسبة للنظري والعملي 
قناة العهد ///على اي الاسس تم اختيار الاساتذة الذين يدخلون الى المختبرات 
السيد العميد // جرت العادة ان يكون المهندسين هم من يقدم التجارب للطلاب   ومعهم اساتذة مشرفين لكننا نتجه الان  الى ان يكون المدرس المساعد الحامل لشهادة الماجستير هو الذي يقدم التجربة ثانيا تم الاستعانة بالمطكتب الاستشاري وهم مهندسون ذو خبرة عملية عالية يقدمون الخدمات للعشرت من الوزارات أيضا يتم الاستعانة بهم في تقديم التجارب للطلاب 
قناة العهد ///هناك نظرة عامة ان أهم الكوادر التدريسية العراقية و نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد قد هاجرت الى خارج العراق ولم تعد فماهو الحال الآن وكيف يمكن تلافي هذه الحالة 
السيد العميد //هذه حقيقة قبل سقوط النظام لكن في السنوات الاخيرة قمنا بحملة مشروع البعثات الدراسية الدموح الذي ابتعث اكثر من 50 بعثة دراسية بين ما جستير ودكتوراه الى  جامعات عالمية أصيلة وقد بدأنا نجني ثمارها الطيبة فكل قسم من أقسام كلية الهندسة يعود اليه مبتعثيه وانا التقي كل اسبوع او اسبوعين بمجموعة منهم أما عن بقائهم خارج العراق فالكل يعلم بالوضع الاقتصادي العالمي  فحتى الذي له رغبة في البقاء خارج العراق لن يجد فرصة عمل وسيعود الينا لان رواتب الاساتذة الان منافسة لرواتب الاساتذة في العالم نعم في فترة من الفترات كنا في عنق الزجاجة ولكننا لاان تجاوزناها وقد تجاوزناها بمسافة فاطمئنوا من هذا الجانب 
قناة العهد  //هل نستطيع ان نقول الان ان طالب كلية الهندسة وصل الى درجة العالمية بين طلاب العالم ام انه يحتاج الى خطوات اخرى الى الأمام حتى يصل الى هذا المستوى 
السيد العميد /لا أريد ان أبالغ فأقول ان خريجنا ينافس خريجي الجامعات العالمية ولكنني أقول ان خريجنا جيد جدا والدليل طبقناه في تجربة عملية فهناك بعض الشركات النفطية العاملة في البصرة أرادت اللقاء بطلبة كلية الهندسة ضمن مقابلات وامتحانات واختارت منهم من ذهب  للعمل معهم وبعضهم بعثوا  للعمل خارج العراق وفي كل الاختصاصات وقد تابعت الامر معهم.
 بعد سنة التقيت بالمدير الاقليمي لشركات النفط  الاستاذ عمر موسى وقد حدثنا عن مستوى طلاب كلية الهندسة المعينين عندهم وقد كان رايه ايجابي جدا في الطلاب وبعد سؤاله عن نقاط الضعف قال اللغة الانجليزية وقد قمنا بتتنظيم لجنة لتقوية اللغة الانجليزية عند الطلاب مع العلم ان اللغة الانجليزية ليست من مهامنا ككلية هندسة ولكننا نحاول دائما سد الثغرات التي نواجهها 
قناة العهد //هل هناك عروض من شركات أخرى تتقدم للبحث عن طلاب لتعيينهم 
السيد العميد // زارنا السيد معالي وزير الاعمار والاسكان والتقى بالطلاب وفي وقتها قدم مكرمة بان الاوائل في قسم الكهرباء والمعماري والمدني يعينون في الوزارة وقد حدث ذلك 
وقد فتحنا مسارات مع شركات في القطاع العام و الخاص مثل شركات الاتصالاات العاملة في العراق التي تتلقف الطلبة الخريجين من قسم الاتصالات حتى وصلنا الى درجة ان الاوائل منهم الذين نرغب في تعيينهم في الجامعة لا نستطيع بسبب التحاقهم بشركات الاتصالاات فكلية الهندسة لا تخرج طلبة فقط وانما تخرج طلبة وتبحث لهم عن فرصة عمل أيضا  
قناة العهد //ماذا يحتاج طلبتنا وكلياتنا ومختبراتنا لكي ترتقي الى المستوى العالمي أو أن تكون بشكل أكثر طلبا في سوق العمل 


السيد العميد // هناك منظمات عالمية لضمان الجودة التي تضع المعايير العالمية في هذا المجال خاصة ان وزارة التعليم العالي والبحث الغعلمي تقود الآن حملة لضمان الجودة في كل الجامعات العراقية فبالتالي الخطوة الاولى نطبق هذه المعايير وقد بدأنا فيها ونجد أن  هناك نقوصات تخص الكلية و أخرى الوزارة أو الكادر التعلمي او الطالب نفسه 
فمثلا عند زيارتي بعض الجامعات خارج العراق وجدت ان هناك جامعات لا تغلق ابوابها ليلا ونهارا بينما وضعنا لا يسمح الان أتمنى ان يحقق ذلك واتمنى ان يكون هناك دعم أكبر من الوزارة من ناحية الميزانية .

قناة العهد /نسمع كثيرا عن موضوع التوامة بين الجامعات العرقية والجامعات خارج العراق فهل هناك مشاريع للتوأمة حققت فعلا ؟

السيد العميد / قادت كلية الهندسة حملة للتوامة مع جامعات عالمية وقد وقعنا اتفاقية توأمة مع جامعة استرالية اسمها سون بيرن الاتفاقية كانت كمايلي حيث كانت الاتفاقية مع قسم المدني مبدئيا أملا منا ان تكون هذه التجربة في الاقسام الاخرى وكانت الاتفاقية ان الطلبة يدرسون السنة الاولى في كلية الهندسة جامة بغداد ثم يدرسون السنة الثانية والثالثة في استراليا والسنة الرابعة في العراق وتكون هناك شهادتا تخرج من كلية الهندسة ومن جامعة سونبريد وقد تم اختيار الطلبة الاوائل والمتفوقين لهذا المشروع وقد تم تهيأتهم مسبقا حيث قمنا بعملية مواءمة بين المناهج الدراسية التي نقدمها في جامعة بغداد وبين المناهج الدراسية التي تدرس في استراليا وكان الاختلاف بسيطا تم ردم الفراغ الموجود بين المنهجين وقمنا بالايعاز الى الاساتذة ذوو الخبرة العالية بتدريس الطلبة في السنة الاولى لتهيئتهم للبعثة و كي لا يفاجئ الطالب عند الذهاب الى هناك باختلاف كبير بين الدراستين والاخبار التي تاتينا من استراليا جميلة جدا ومشجعة