مناقشة أطروحة الماجستير الموسومة ب ( الانتماء في المشهد الحضري ) في قسم الهندسة المعمارية

مناقشة أطروحة الماجستير الموسومة ب ( الانتماء في المشهد الحضري ) في قسم الهندسة المعمارية 

تم انجاز رسالة الماجستير للطالبة ورود أديب نعمة  في قسم الهندسة المعمارية  وعلى قاعة المناقشات عن بحثها الموسوم “الانتماء في المشهد الحضري ” وبأشراف أ طالب حميد الطالب و د كاظم فارس ضمد  وتألفت لجنة المناقشة برئاسة أ.م.د أريج كريم السدخان وأ.م.د حمزة سلمان المعموري – عضوا  و م.د عبد الحسين العسكري – عضوا 
وتلخص بحثة بما يلي :
أثناء دراسة موضوع التحول والتغير الذي طرأ على المشاهد الحضرية، ظهرت مفاهيم ارتبطت بشكل متلازم مع مفاهيم الانعزال والانقطاع والاغتراب لكنها تعمل بشكل متعاكس، اذ تبين مدى الأرتباط بين المتلقي والمشهد الحضري –الذي يعد الجزء الظاهر للعيان من البيئة الحضرية- وهذا ما قاد الى ضرورة البحث في مفهوم الانتماء، ومفرداته، ومكوناته، وآلية تحقيقه في المشهد الحضري بشكل خاص. 
احتل موضوع الأنتماء مساحة كبيرة في الحقول اللغوية والفكرية، والفلسفية، ما دعا البحث الى تناول علاقة انتماء المتلقي بالمشهد الحضري. و من خلال البحث في الدراسات السابقة تبين بأن هنالك نقص كبير في تفسير ظاهرة الأنتماء، وغموض في ربط الموضوعين (الأنتماء) و (المشهد الحضري) بسبب التركيز على الجوانب الفيزياوية دون الجوانب الأخرى من المشهد الحضري ، لذا ركز البحث على ملء هذا الفراغ بربط آلية تحقق الأنتماء بشكل عام مع مكونات المشهد الحضري الفيزياوية والغير فيزياوية. لذا وبالأعتماد على المشكلة المعرفية السابقة تحددت المشكلة البحثية في أن (هناك كثير من الأشكاليات التي تصيب مكونات المشهد الحضري (الفيزياوية وغير الفيزياوية)، والتي ينتج عنها تداعيات وأختلالات تؤثر في أنتماء المتلقي في مشهده الحضري…وعلى الرغم من ذلك فلم تطرح الدراسات السابقة رؤية واضحة وآلية محددة عن كيفية عمل هذه الأشكاليات ومناهج أصلاح الخلل الناتج عن تداعياتها)، وفي ضوء المشكلة البحثية تحددت أهداف البحث ب (محاولة الالمام وتوفير المعرفة حول جوانب المشهد الحضري الفيزياوية وغير الفيزياوية على حد سواء، والتوصل الى المعالجات الممكنة للخلل الذي أصاب المشهد الحضري في أحد مكوناته، والتوصل الى ماهية تحقق الانتماء في المشهد الحضري وحالات تداعي ذلك الانتماء اليه بسبب الاشكاليات في مكوناته، مما يمكن البحث من وضع مفردات تفاعل للتخلص من حالات التداعي)، وللوصول الى الأهداف المنشودة من البحث وضعت منهجية على مرحلتين الأولى تتلخص في بناء الأطار النظري لمفهوم الأنتماء بشكل عام، والثانية تبحث في علاقة مفهوم الأنتماء بالمشهد الحضري وآلية تحقيقه على أن تفصل المرحلتان ببحث حول الأنتماء في المشاهد الحضرية السابقة تاريخيا وفكريا، ثم تصب المراحل المذكورة آنفا في الجانب العملي التطبيقي الذي أشتمل على عينتين بحثيتين متناقضتين من الجانب الأجتماعي والجانب الأقتصادي، كذلك تختلف في مشاهدها الحضرية وهذا طبيعي لكون المشهد الحضري يعبر عن أفكار الشاغلين فيه، والمستعملين له لأن المشهد الحضري مرآة تعكس خصائصهم الأجتماعية والأقتصادية.
أن التطبيق على على هذه العينات المنتخبة من خلال استمارات الاستبيان، أذ ان استمارات الاستبيان المخصصة وزعت على الشاغلين الدائمين والمؤقتين أولا، وعلى المترددين ثانيا. أما استمارات الأستبيان غير المخصصة فقد وزعت على المتخصصين بجانب العمارة. 
وقد خرج البحث بعد مناقشة اجوبة الاسئلة الخاصة بالاستبيانات جميعها بنتائج تخص الجانب الآخر للأنتماء وهو التداعي بالأنتماء في المشهد المعاصر لتضع الحلول من خلال مفردات التفاعل الأيجابية. ووضعت الاستنتاجات النهائية على مرحلتين الأولى تتعلق بالجانب النظري ، والثاني يتعلق بالجانب العملي التطبيقي وبالاعتماد على الاستنتاجات كانت التوصيات موجهة الى المتخصصين والى الباحثين بشكل عام.