لتميز وتقدم جامعتنا

وكيل وزير التعليم من جامعتنا

 

   لان الجامعة وما تحوي من كفاءات علمية ومبدعين وعلماء، كانت ومازالت محط أنظار وتقييم كبار المسئولين في الدولة، ولان جامعتنا خرجت دفعات كثيرة من العلماء والمفكرين، كان لها دور ريادي في بناء المجتمع على كافة الأصعدة، لاسيما العلمية منها والثقافية والسياسية والاقتصادية، وهو الأمر الذي تسعى جامعتنا تأكيده في كل الأوقات، كي تبرهن بأنها مسعى متواصل في خدمة المجتمع، حيث يؤكد رئيس الجامعة الدكتور علاء عبدالحسين وبأكثر من مناسبة، بان جامعتنا وما حققته باتت في تواصل مع المجتمع وسوق العمل كي تساهم بشكل أوسع في بناء الإنسانية، وبناء الجيل الواعي لرفد المجتمع بالكفاءات البناءة التي تحقق طموحات وتطلعات المجتمع ككل، دون استثناء، لاسيما وان الجامعة تضم اغلب التخصصات والمجالات العلمية، كالطبية والهندسية والزراعية والإنسانية عامة، بل تذهب لأبعد من ذلك للتوغل في حافات العلوم، كدراسات الليزر والبلازما والجينات الوراثية وما إلى ذلك.

   لعل الجامعة وما خرجت من دفعات كثيرة، شكلت محط للتفاخر والزهو، حيث أنها خرجت أجيالا نافع للمجتمع في كافة التخصصات، ففي المجال السياسي وكما هو معروف، خرجت جامعتنا كوكبة كبيرة من المبدعين السياسيين والناشطين في حقوق الإنسان، ممن تسنموا مناصب رفيعة جدا في المجتمعات، فمنهم من أصبح رئيسا للجمهورية كالرئيس الاندونيسي السابق وحيد أو رئيس جمهورية العراق جلال طالباني، أو منهم ما أصبح زعيما أو وزيرا أو منهم من أصبح رائد للحركات الفكرية، ولا تزال الجامعة ترفد المجتمع بخيرة القيادات الفكرية المعاصرة، واليوم وإذ تفتخر جامعتنا بكوكبة من المبدعين والمفكرين القادة، تطل علينا شخصية قيادية علمية جديدة، تمكنت ومن خلال مثابرتها وحرصها وإخلاصها للعلم والوطن، ان تحقق سيل من المنجزات الهامة بالمجتمع العراقي أو بالمجتمع العلمي، ولما كان لها من دور فاعل وخيّر في المجتمع، بادرت وزارة التعليم في تكليف هذه الشخصية، مسئوليات اكبر كي تحقق نتائج علمية مميزة لواقع التعليم، فوزارة التعليم وبحكم أنها الراعي الأول للعلماء والمبدعين، تحرص في ان تختار الشخصيات القيادية الفاعلة التي تعمل وفق رؤيا موضوعية حداثوية متقدمة، لتطوير واقع التعليم العالي والارتقاء به، إنها شخصية قاسم دوس، الأستاذ الدكتور المهندس المعلم في جامعتنا، عميد كلية الهندسة، المشرف العلمي على 37 أطروحة للدكتوراه والماجستير في الهندسة، مؤلف لأكثر من 29 كتاب ما بين تأليف وترجمة، الشخصية الرائدة في التكنولوجيا المتجددة الفعالة، التي حققت وفرة من المنجزات لكلية الهندسة وجامعتنا العريقة، ولما حققت من مكتسبات هامة وفاعلة في التعليم الهندسي، كانت منجزاته محط أنظار القيادات العلمية، لتختاره ضمن البوتقة التعليمة القيادية الفاعلة، حيث تسعى وزارة التعليم العالي تبني جملة من الأفكار المتجددة والفاعلة والموضوعية في تطوير واقع التعليم، من خلال آليات تنفيذ مجدية وفعالة، عبر ما تجده يخدم المجتمع ويحقق الرفعة للوطن، لتختار الأنسب والموضوعي في تحقيق وتنفيذ آليات العمل الجادة، من هنا أكدت الوزارة مجددا أنها متجددة بل وموضوعية في ذات الوقت، في ان تعكس الواقع المشرق والبهي للتعليم، من خلال منجزاتها الكبيرة التي تحاول جاهدة الحفاظ على مركزها المتقدم، لتختار المؤسسات المتقدمة في التعامل معها، ولما كان لجامعتنا من منجزات ومكتسبات علمية كبيرة من خلال كلية الهندسة بجامعة بغداد خلال فترة تسنم عميدها الدكتور قاسم دوس، آثرت الوزارة نقل التجربة الناجحة للوزارة كي تزيد وتوسع حجم تطورها الأكاديمي والتطبيقي.

    المكتسبات والمنجزات الكبيرة التي حققتها جامعتنا الأم التي تمثل أكثر من 40% من واقع التعليم في العراق، كانت انعكاس صريح لمكتسبات ومنجزات للمجتمع وهي ذات المكتسبات والمنجزات التي أنجزتها كلية الهندسة في ظل عميدها الدكتور قاسم دوس، وكانت الجامعة قد أولت كل الاهتمام والمتابعة بكلية الهندسة لكي تكون في المقدمة دوما، حيث تحرص رئاسة الجامعة في ان تتابع عن كثب كل نشاطات الهندسة ومشاريعها الطلابية، فيزور الأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين رئيس الجامعة شخصيا الكلية أثناء اختبارات وتقييم الكلية لمشاريع الطلبة، وكما يتفقد الكلية بين الحين والآخر لما للكلية من دور هام في الجامعة، فريق موقعنا الالكتروني زار الدكتور قاسم دوس في مقر عمله الجديد بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي واجري لقاءا بمكتبه حول الاستراتيجيات في التعليم والآليات التي من شانها ان تكون مرتكزات أساسية في تطوير التعليم العالي في البلد، وقد رحب الدكتور قاسم بفريق الموقع الالكتروني ترحيبا خاصا مبديا سروره وسعادته البالغة بما حققه الموقع من منجزات ومراكز متقدمة على أكثر من 18000 جامعة، موضحا بذلك الوقت تعلقه بجامعة بغداد التي قال أنها جامعتي الأولى والى الأبد، فيها تعلمت وأكملت دراستي في مجال الهندسة، وفيها عملت وقضيت أجمل أيام حياتي في خدمتها، ولا يمكن ان أتوانى في خدمة جامعتي أو ان اقصر معها، فهي أم لنا دوما وحاضنة علمية متقدمة للجميع، ولابد ان نكون أوفياء لها دوما. 

   أوضح الدكتور قاسم دوس بان وزارة التعليم حريصة كل الحرص بان تقدم كل ما لديها من اجل الارتقاء بالتعليم، وإنها تختار الكفاءات للقيادة التعليمية، والحمد لله وبعد ان قدمت لكليتي العريقة ما بوسعي، وجدت ان الله عز وجل لا يضيع أي جهد، حيث كانت الأنظار نحوي لتقيم عملي، بعدها تمنحني شرف خدمة العلم من مجال أوسع، وان شاء الله سنبادر إلى العمل على وفق وتيرة حداثوية طموحة لنتماشى مع تذهب له الوزارة في التقدم والتطور، لاسيما وان الوزارة على تواصل مستمر مع كافة الكفاءات المتعددة في بلدنا الغالي، وتقيم كل الجهود، ومنها ما قمت به من تطوير لكلية الهندسة بجامعتنا بغداد، فمن خلال دوري كعميد للكلية شعرت ان الوزارة تولي اهتمام بالغ بنجاح وتفوق الكليات، لاسيما بعد ان تفوق كليتنا في تقييمات ضمان الجودة كأفضل كلية لعام 2011، وفوز كليتنا كأفضل موقع لعام 2012 وكذلك نجاحنا في توأمة كليتنا مع جامعة “Swinburne” الاسترالية، والذي يعد مكسبا هاما لطلاب كلية الهندسة، وكان الدكتور قاسم وخلال مدة ليست بالطويلة قد حقق وفرة من النشاطات والمكتسبات التي شكلت منجزات لليس لكلية الهندسة فحسب بل للجامعة ككل، ومن بين أهم تلك المنجزات افتتاح المركز التدريبي الدولي الواسع لنظم الاتصالات مع كبرى المؤسسات العالمية “HUAWEI” هواوي للاتصالات، والذي يمثل أهم واكبر مركز تدريبي في العراق والشرق الأوسط، لما يضم من إمكانيات تدريبية ومختبرات علمية متطورة جدا، وحضر في افتتاحه الأستاذ علي الأديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والذي دعم المشروع وساهم في تحقيقه على وفق مستوى عال ومتقدم في التعليم، كذلك طور الدكتور قاسم كلية الهندسة بترميم وإعادة تنظيم الكلية بشكل شبه جذري، من خلال تنظيم القاعات الدراسية والملاعب الرياضية وباحات وأروقة ومختبرات واستوديوهات الكلية كافة، وإعادة تحديثها على وفق المواصفات العالمية المتقدمة، والتأكيد على تطوير المختبرات العلمية كافة، واستحداث بعض المختبرات الأكثر حداثوية في العالم، ولكافة الأقسام العلمية في الكلية، وكذلك قام بإعادة تنظيم وجمع البيانات للطلبة على وفق المنظومات الالكترونية الحديثة، وبرمجتها بالشكل العالمي، الذي يتماشى وتطورات العصر، وأيضا قام الدكتور قاسم ولأول مرة باعتماد التقديم الالكتروني للطلبة في الدراسات العليا، والذي حقق نجاحا كبيرا، لدرجة ان الكليات كافة في العراق اعتمدت هذا النهج وطبقته في التقديم للدراسات، لتكون بذلك التجربة الرائدة في العراق، وبكوادر عراقية بحته من كلية الهندسة، والتي تمثل تحد لكل الدول العربية والشرق الأوسط، الذي يعتمد بمثل هذه التجارب على الشركات الأمريكية أو الأوربية العالمية لتنفيذها، بالوقت ان الدكتور قاسم دوس حقق ذلك من خلال خبرته وعلاقاته الطيبة مع علماء كلية الهندسة وخبرائها، لتشكيل فريق علمي ناضج يعمل على تحقيق ونجاح هذه التجربة الجديدة، والتي تعد تجربة فريدة من نوعها ودعم وتطوير لتأسيس منظومات سيطرة إدارية الكترونية تمهد لتأسيس الحوكمة الالكترونية في العراق، والتي أحوج ما يكون لها البلد في الوقت الحاضر في خضم الظروف الصعبة التي يمر بها، لتكون نواة جديدة لتطوير العمل الإداري أو تأسيس ودعم للحكومة الالكترونية، كذلك ان الدكتور قاسم باشر ومهد لتأسيس أقسام علمية ودراسات متقدمة، ومنها افتتاح دراسة الدبلوم في الهندسة، وإنشاء قسم جديد لهندسة الطيران بالتعاون مع كبرى الجامعات الايطالية، والحصول على ثلاث زمالات للدراسة في الجامعات الايطالية، في تخصص هندسة الطيران، ليكون القسم الأكثر حيوية وجدوى في العالم العربي، كما أسهم الدكتور قاسم وبشكل مباشر في تطوير عمل المكتب الاستشاري لكلية الهندسة، ليحقق مكتسبات كبيرة للجامعة، بل ويساهم في تطوير وأعمار البلد من خلال مختبرات المكتب الاستشاري، التي تطورت وتحسن أدائها كثيرا في المدة الأخيرة، أيضا تمكن الدكتور قاسم من نيل منصب الأمين العام لعمداء كليات الهندسة العربية والبالغ عددها 79 كلية، بعد ان استضاف اجتماعات الاتحاد العربي في كلية الهندسة بجامعة بغداد، وبالتنسيق مع الاتحاد العربي للجامعات العربية، وبحضور اغلب الدول العربية في مقر كلية الهندسة بجامعة بغداد، وهي المرة الأولى التي تنال بها الكلية هذه المكانة، بان يكون أمينها من العراق، حيث نقل الدكتور قاسم مقر المؤتمر العربي الدولي الأول للاستدامة للعراق وبدعم من وزير التعليم العالي، لينال العراق مكانة مرموقة جديدة.

   ما ان تولى منصبه الجديد وكيلا لوزير التعليم الأستاذ علي الأديب، حتى وبادر الدكتور قاسم بجملة من التدابير الجديدة الناجعة لتطوير وتحسين العمل، في اعتماد التكنولوجيا الديجيتال في مرافق العمل الإداري لتطوير أداء العمل، دون أي تلكؤ أو تأخير قد يحدث ودون أي ترهيل، وذلك لكسب الجهد والوقت والمادة في آن واحد، وكذلك ينشغل الدكتور قاسم وبتوجيه مباشر من وزير التعليم بإعادة كافة الخبرات العلمية للتعليم العالي من خلال لجنة وزارية، تقوم بمقابلة واختبار الكفاءات العلمية العراقية من خارج العراق، التي من شانها تطوير العمل في التعليم وجلب خبراتها في عملها بدول أوربا وأمريكا والجامعات العالمية، كذلك بين ان هناك متابعة وحرص في الوزارة على تبني جملة من المشاريع، والتعجيل في تنفيذها، وإن شاء الله مزيد من التدابير المجدية ستتبع تجنبا لأي عرقلة أو تأخير في تسليم أو تنفيذ المشروع، حيث اتخذنا جملة من التدابير التي من شانها حسم كثير من المشاريع المتلكئة، وبإيعاز وإشراف مباشر من السيد وزير التعليم، للنهوض بواقع التعليم، بمشاريع عملاقة تتواءم وحجم وطموحات الوزارة، ونقوم بمتابعة الشركات المنفذة للمشاريع وحثها لإتمام المشاريع دون أي تأخير،  من خلال ضوابط ومعايير عالمية متبعة في اغلب الدول المتقدمة، وكما قمنا بدراسة دقيقة للكشف عن أي تأخير قد يحدث في المعاملات الإدارية، حيث نسعى إلى استحداث نظم إدارية متقدمة في تحقيق ذلك، وأيضا نسعى الآن ومن خلال لجان في الوزارة في التنسيق والتعاون من اجل النهوض بواقع الطاقة والهندسة في العراق، وقطعنا أشواطا كثيرة لتنفيذ جملة من الفعاليات والأداء من شئنه رفع الأداء والتطوير، وكما لدينا الآن مشاريع لتطوير الصناعة في العراق وبالتعاون مع وزارة الصناعة العراقية، والتي إن شاء الله سيكون لها صدى واضح في القريب العاجل، للنهوض في صناعتنا المحلية، كذلك لنا تنسيقات كثيرة مع وزارة البلديات بتزويدها بالخبرات والكفاءات العلمية من اجل النهوض بواقع المشاريع للبنية التحتية، والحمد لله لنا ارتباطات واسعة مع لجان ومهندسين لتطوير العمل والارتقاء به، فريق الموقع الالكتروني تقدم بالشكر والتقدير للدكتور قاسم دوس على حسن استضافته لنا، وما منحنا من تفاصيل حول العمل الجاد للنهوض بالتعلم، وذلك بعد رافقنا الدكتور قاسم دوس في زيارة ميدانية تفقدية للوقوف على واقع العمل في مجال التعليم، وقد التقط فريق الموقع مجموعة من الصور الفوتوغرافية لتوثيق ذلك.


Comments are disabled.