تدريسي من كلية الهندسة ينشر بحثا في مجله عالمية رصينه (SCOUPS) (International Journal of Civil Engineering and Technology (IJCIET))
الكاتب:Dr. Ammar AbdulHassan
التاريخ:06/07/2018
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

تم نشر بحث من قبل الاستاذ المساعد الدكتور باسم حسين خضير العبيدي التدريسي في قسم الهندسة المدنية وبعنوان ( تقييم اداء منظومة المعالجة الحيوية الثابتة لمياه الصرف الصحي باستخدام برنامج الشبكات العصبية الاصطناعية ) في مجلة عالمية رصينه (المجلة العالمية للهندسة المدنية والتكنولوجيا )

 

تدريسي من كلية الهندسة ينشر بحثا في مجله عالمية رصينه (SCOUPS) (International Journal of Civil Engineering and Technology (IJCIET))

 

تم نشر بحث من قبل الاستاذ المساعد الدكتور باسم حسين خضير العبيدي  التدريسي في قسم الهندسة المدنية وبعنوان  ( تقييم اداء منظومة المعالجة الحيوية الثابتة لمياه الصرف الصحي باستخدام برنامج الشبكات العصبية الاصطناعية )  في مجلة عالمية رصينه  (المجلة العالمية للهندسة المدنية والتكنولوجيا )

تناولت هذه الدراسة مقارنه بين نماذج رياضية  لتحيل اداء منظومة المعالجة الحيوية الثابته وبين برنامج الشبكات العصبية الاصطناعية وهذه الدراسة تمكن المشغلين لهذه المنظومات من اتخاذ اجراءات مناسبة وتوقعات  الى حد كبير للمتغيرات و الحفاظ على المعايير البيئية المناسبة .

وقد تم تطبيق البرنامج على مدى عامين 2016-2017 من البيانات اليومية التي تم الحصول عليها من محافظة بغداد ومحطة الرستمية  لمعالجة الصرف الصحي .

وخلصت الدراسة الى انه يمكن استخدام هذا البرنامج وتطبيقه على شبكات معقدة من اجل اتخاذ جميع الاجرات اللزمه في اقل وقت وجهد ولفة.

من الجدير بالذكر فانه يمكننا تعريف الشبكات العصبية بأنها محاولة رياضية برمجية لمحاكاة طريقة عمل المخ البشري. حيث أن العلماء قد اكتشفوا تقريبا طريقة عمل المخ البشري من حيث قابلية التعلم وقابلية التذكر والقدرة على تمييز الأشياء والقدرة على اتخاذ القرارات. والمخ كما تعلمون يتكون من مليارات الخلايا العصبية المتشابكة فيما بينها بطريقة معقدة جدا عن طريق الزوائد العصبية لكل خلية، مما يشكل شبكة هائلة من الخلايا العصبية المرتبطة فيما بينها عن طريق هذه الزوائد.

هذه الترابط فيما بين الخلايا العصبية يتيح لها القدرة على تخزين المعلومات والصور والصوت وخلافه من الإشارات التي تصلها عبر الحواس الخمسة، ومن ثم تتيح لها أيضا التعلم عن طريق التكرار والخطأ