محاضرة للخبير في شؤون المياه بارني اوستن في رحاب كلية الهندسة بجامعة بغداد
الكاتب:Dr. Ammar AbdulHassan
التاريخ:06/07/2018
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

اقيمت على قاعة ورشة عمل القى فيها البروفيسور المهندس بارني اوستن المدير التنفيذي ورئيس شركة أكوا ستراتيجي الذي يتمتع بخبرة 25 عاما في علوم الموارد المائية والهندسة والتخطيط والذي شغل مناصبا مهمة في عملية تخطيط المياه الاقليمية في تكساس والذي اشرف على تسعة برامج على مستوى الولاية.

محاضرة للخبير في شؤون المياه بارني اوستن في رحاب كلية الهندسة بجامعة بغداد

اقيمت على قاعة ورشة عمل القى فيها البروفيسور  المهندس بارني اوستن المدير التنفيذي ورئيس شركة أكوا ستراتيجي الذي يتمتع بخبرة 25 عاما في علوم الموارد المائية والهندسة والتخطيط والذي شغل مناصبا مهمة في عملية تخطيط المياه الاقليمية في تكساس والذي اشرف على تسعة برامج على مستوى الولاية.

حضر الى هذه الورشة عميد الكلية الاستاذ الدكتورة صبا جبار نعمة ومعاونوها وعدد من رؤساء الاقسام العلمية وتدريسي الكلية كما حضرها ضيوف من خارج الكلية من وزارات و جامعات و كليات من اصحاب الاختصاص و المعنيين بالامر .

استهل السيد اوستن محاضرته الموسومة(( تحقيق تامين المياه في العراق ))بخلاصه عن حياته و خبراته في هذا المجال من مشاريع منفذه و اثبتت فعاليتها والتحديات التي اعترضت بعض منها و طرق التعامل معها ثم بدأ باعطاء نبذة عن مدينة تكساس من ناحية جغرافيه و بيان اوجه الشبه مع العراق من ناحية توفر المياه السطحية و الجوفية , ثم بين بان استهلاك المياه بصورة عشوائية و غبر مدروسه يؤدي في كثير من الاحيان الى الوصول الى حالة من الهدر في المياه و تدمير الاقتصاد الوطني في الوقت نفسه يمكن توفير المياه ودعم الاقتصاد اضافة الى توفير فرص عمل غير محدوده عند العمل على دراسة كميات المياه ووضع القوانين اللازمه من اجل توفير مياه صالحة للشرب لكل المواطنين باقل الكلف والحد من الهدر بفرض جبايه بكلف اعلى بكثير , كما استعرض في الوقت نفسه الامكانيات للاجهزه الحديثة التي تستخدم فيها وسائل التكنولوجيا الحديثة من حيث توفير المعلومات في اقل وقت و جهد و كلف مبينا ان استخدامها يعطي المعلومه الاسرع لتوخي هدر بالمياه مهما كان حجمه لتلافي حوادث قد تكون مكلفة في عض الاحيان.

واختتمت هذه الورشة بطرح الاسئلة و كانت ورشه ممتازه لطرحا خصوصا و مايمر به البلد من ازمة مياه بعد اكتمال مشروع سد اليسو التي اقامته  تركيا حيث يعتبر من المشاريع العملاقة و الاستراتيجيه  والذي يحتل مساحة ارض تمتد على طول الحدود الشمالية مع تركيا و كذلك الحدود الشماليه مع سوريا  بحيث سيؤثر سلبا على منسوب مياه نهري دجله و الفرات و كذلك هبوط مستوى المياه الجوفيه على عموم الدول المتشاطئة بالنهر كالعراق و سوريا بالاضافة الى حوض المياه الجوفيه شمال السعودية والتي بدورها ستعاني من نقص المياه الجوفية حيث تغذى من نهرالفرات اضافة الى راي بعض الخبراء الزراعيين فان سد اليسو الذي يبعد قرابة 50 كم عن الحدود العراقية، بدأ بإنشائه على أرض قرية اليسو عام 2006 بارتفاع 140مترا وبطول 1800 متر سيوفر نحو 1200 ميغاواط من الكهرباء لتركيا.

وأن سد اليسو الذي يقدر تكلفته بحدود مليار وسبعمئة مليون دولار، سيحرم العراق من أكثر من خمسين بالمئة من حصته المائية.

هذا يعني جفافا في مناطق تبدأ من الموصل وسامراء وتكريت مروراً ببغداد وصولاً إلى واسط وميسان والبصرة، مما يعني حرمان 696 ألف هكتار زراعي من مياه الري، ويعني أيضا توقف غالبية مخصصات وزارة الكهرباء من المياه لتبريد مولدات الطاقة.
.