تحية اكبار الى كلية الهندسة

                                         ( استاذ مساعد : عبد الحسن شيخة قاسم  )

 

قالوا الحضارة قد دبت بوادينـــــــــــــا           نحن البــــــناة لها من ذا يدانينـــــــا
نرى العلــوم أهدافــــــا  نحققـــهــــــــا          بهــــا نعـــيد أمجــــــــــاد ماضيــنا
فكل قسم  بــــها يــــشيد  حضـــــــــارة           وتظل أثارها دومــــــــــــا تناغيــنا 
الكهرباء  لا تقــــوى  تفارقنـــــــــــــــا          فالـــة التشغيل تبقـــــــــــى بأيـدينـا
فانت في بغداد تستصبح أحبتـــــــــــــك                 وفي الليل سلام من القطبين يهدينا
أضحى العراق منارا في الخليج لنا                      ومرفــأ  بـه  تزهو مــــوانينـــــــا 
ترى العمارات تعلو في شوارعــــــــنـا                 فن العمارة  به تشمــخ مـــــبانيــنا
تلك هي الأحياء أشجار تضلــــــــلهـــا           ومن مياه الجوف تسقى أراضيـنا
وجدنا لنا الحاسوب عونا ورفــــــــقــة        وبدونــه تغــدو الثواني  سنيـــنــــا
يأتينا بالأخبار من كل بقعــــــــــــــــــة        كلمح البـرق منـــــــه شاكريــــنـــا 
وذاك هو النقال لحن يغازلـــــــــــــنــــا        بــه يشفي قلــــــوب العاشقينــــــــا
ونحن في الثراء بلاد نفـــــــــــــــــــــط        كأنه الماء يجـــــري في سواقــــينا
وفي  المساحة ميدان نجول بـــــه               بين المزارع منها الخيــر يأتــــــينـا
ترى العراق ربيعا جوه عطـــــــــــــــر وصفاء بيئته في الليل يحــــينــــــا
وترى المراقد والمساجد تزدهــــــــــــر بفـــن الريــازة وهو ما يعـــــنينـــا
ولنا في” زهاء الحــديد” مناقــــــــــــب       فهــي الأصالة والأولى بنادينـــا  
على الكون طرا أن ينحني شاكرا       لكل مهندس  يحــي  أمانــــينـــــــا