مذكرة تفاهم بين قسم هندسة النفط ومعهد العراق للطاقة

ضمن توجهات قسم هندسة النفط/ كلية الهندسة/ جامعة بغداد الرامية إلى تعزيز التواصل العلمي مع المؤسسات المهنية المختصة  داخل وخارج العراق من أجل تبادل الخبرات وإدخال العلوم الحديثة في قطاع النفط والغاز، تأتي مذكرة التفاهم المشتركة بين قسم هندسة النفط في جامعة بغداد ومعهد العراق للطاقة ومقره (لندن/ المملكة المتحدة) لتفعيل التعاون المشترك في المجالات العلمية والمعرفية والإنفتاح على المؤسسات العالمية ذات العلاقة.

وقد تم توقيع هذه المذكرة بتأريخ 29 نيسان / 2012 من قبل الدكتورة مها رؤوف عبد الأمير رئيس قسم هندسة النفط ممثلة عن الاستاذ الدكتور قاسم محمد دوس عميد كلية الهندسة، والدكتور لؤي الخطيب المدير التنفيذي لمعهد العراق للطاقة.

وقد حضر توقيع المذكرة عدد من أساتذة وتدريسيي قسم هندسة النفط ومنهم: الدكتور أكرم الهيتي والدكتور محمد الجواد والدكتور محمد السنبلي والدكتورة سميرة محمد حمد الله والدكتور حسين علي باقر والدكتورة ندى الزبيدي والمدرس المساعد محمد محي.

وتتضمن المذكرة الأبواب التالية:

1. الإنفتاح والتنسيق العلمي.
2. تدريب وتطوير كفاءة الاساتذة والباحثين اضافة الى تدريب الطلبة كهدف اساسي
3. البحث العلمي والمساهمة في تطوير المختبرات
4. المؤتمرات والندوات والحلقات النقاشية المشتركة.
5. التعليم الألكتروني.
6. أمور تنظيمية. 


     وقد عبر السيد عميد كلية الهندسة عن مساندته لهذه الخطوة قائلاً:  بسرور كبير تم تحقيق مذكرة التفاهم بين قسم هندسة النفط/ كلية الهندسة ومعهد العراق للطاقة والتي ستمثل بداية التعاون المثمر بين الطرفين من اجل رفع مستوى العلم والتعليم وبما يخدم احتياجات البلد في الوقت الحالي من اجل احداث قفزة نوعية في كفاءة الاساتذة والخريجين والتي تصب في التطور السريع في صناعة النفط والغاز بالاستعانة بشريك ذو خبرة عالية محليا ودوليا املين النجاح لهذه المذكرة.


وفي حديث لرئيس القسم الدكتورة مها رؤوف اوضحت ان مذكرة التفاهم التي تم توقيعها تمثل منعطف حقيقي في علاقة القسم مع معهد العراق للطاقة وحيث ان فقرات الاتفاق تم صياغتها بطريقة فنية مهنية تعكس الرؤية الحقيقية لاحتياجات المرحلة الحالية التي تمر بها الصناعة النفطية حيث جاءت هذه المذكرة دعما لدور الاقسام النفطية من اجل تهيئة كوادر ذات كفاءة عالية قادرة على ممارسة دورها بشكل كفوء.

ونحن اذ ننظر بتفاؤل كبير لما ستحققه هذه المذكرة واننا واثقون من كفاءة المعهد الذي سيكون شريكا قويا في الاسهام في تفعيل جميع بنود الاتفاق.