ضمن جهوده الرامية إلى مواكبة التطور التكنولوجي في العملية التعليمية، وبالتعاون مع مركز التعليم المستمر، نظّم قسم هندسة الطاقة ورشة علمية توعوية لطلبته، ناقشت دور الأجهزة الذكية والمحاضرات الإلكترونية المسجّلة في القاعات الجامعية، وتساؤلها المحوري: هل تمثل أداة تعليمية فاعلة أم عائقًا للتفاعل الأكاديمي؟ ، قدّمتها المدرس الدكتورة وسن ضياء.
وهدفت الورشة إلى تعزيز استخدام أدوات التعلّم الإلكتروني والرقمي في العملية التعليمية، وتحسين جودة التعليم الجامعي من خلال توفير بيئة تعليمية تفاعلية تعتمد على المحتوى الإلكتروني المرئي والتفاعلي والمسجّل، بما يتيح للطلبة إمكانية الرجوع إلى المحاضرات بوصفها مصدرًا علميًا داعمًا للمساق الدراسي، ويسهم في رفع مستوى التفاعل والمشاركة الفاعلة داخل القاعات الجامعية.
وتناولت الورشة آليات توظيف الأجهزة الذكية والمحاضرات الإلكترونية المسجّلة في التعليم الجامعي، مع تسليط الضوء على أثرها الإيجابي عند استخدامها بصورة مدروسة، ومناقشة التحديات التي قد تواجه التفاعل الأكاديمي وسبل الحدّ منها.
وفي ختام الورشة اوصت المحاضره بضرورة التوسع في اعتماد التقنيات التعليمية الحديثة بوصفها أدوات مساندة للتعليم الحضوري، وتنظيم برامج تدريبية للطلبة والتدريسيين حول الاستخدام الأمثل للأجهزة الذكية داخل القاعات الجامعية، مع التأكيد على تحقيق التوازن بين التعليم الإلكتروني والتعليم الوجاهي بما يضمن تعزيز التفاعل الأكاديمي وعدم تراجعه.



