رئيس الجامعة يشكر أعضاء المجلس


رئيس الجامعة يشكر أعضاء المجلس


     مع الانتهاء من تأدية الامتحانات النهائية للطلبة وإتمامها بنجاح وبتفوق علمي، تقدم الأستاذ الدكتور علاء عبدالحسين رئيس جامعة بغداد بالشكر للسادة أعضاء مجلس الجامعة، اثر النجاح الذي حققوه في تأدية الامتحانات النهائية، على وفق الشروط والضوابط المركزية التي تتمتع بها جامعة بغداد، حيث تمت والحمد لله الامتحانات النهائية واستكملت بتفوق وتحسن ملموس، ولم تسجل أي مؤشرات سلبية، وكذلك استكملت اغلب مراحل التصحيح للامتحانات والتقييم بغية عرض النتائج على المواقع الالكترونية للجامعة، حيث عقد اجتماع مجلس الجامعة وبحضور رئيس الجامعة ومساعديه وكافة أعضاء المجلس، ليعبر رئيس الجامعة عن شكره لكافة عمداء الكليات والمعاهد ممن اشرفوا وتابعوا تأدية الامتحانات على أدق وأفضل النتائج العلمية، وتناول الاجتماع أيضا مناقشة مزيد من الموضوعات المحورية العلمية، التي من شانها تطوير الأداء التعليمي والارتقاء الأكاديمي، وقد استضاف المجلس الأستاذ الدكتور غسان حميد عبد المجيد مدير مركز الحاسبة الالكترونية بالجامعة، وتمت مناقشة الآليات الأكاديمية لتأدية الاختبارات للطلبة المتقدمين للدراسات العليا، بالشكل الذي يتواءم وحجم ومكانة الجامعة وتعليمات الوزارة الخاصة بتأدية الاختبارات بالحاسوب للمتقدمين للدراسات العليا، وكان الدكتور علاء عبدالحسين رئيس الجامعة قد أكد ضرورة إيجاد السبل الكفيلة لان يتمتع الطالب بمهارات حاسوبية فائقة، تلبي تطلعاته وتوجهات المجتمع الذي لم يعد كما كان عليه قبل عشرة أعوام، بل تقدم وتطور مع تطورات العصر وحاجاته، التي تلزم ان نطور وان يتطور الطالب بجامعتنا كي يتمكن من ان يتماشى مع تقدم وتطور به العصر، لاسيما مع ثورة التطورات التكنولوجية الفائقة في الحاسبة الالكترونية، وقد أشار رئيس الجامعة إلى الفرص التي من شانها ان تتوافر للخريج إزاء مهاراته المتفوقة بالبرمجيات الالكترونية، والتي باتت تخص كافة شرائح المجتمع وكافة التخصصات كالطبية والهندسية والإنسانية وما إلى ذلك من تخصصات علمية أخرى بل وحافات العلوم، من هنا استوجب تسليح الطلبة بأحدث وأفضل التقنيات الكومبيوترية ليتمكنوا من مواكبة التطورات العالمية، التي تتقدم ساعة بعد ساعة، وليس يوم بعد يوم أو عام بعد عام كما كان في السابق، وأكد على ان يكون الطالب في الجامعة متنور ببرامج حاسوبية محدّثة ومطورة بشكل دوري، تمكن الطالب من ان يحقق أفكاره وتطلعاته العلمية، كي ينافس أقرانه الطلبة بكبرى الجامعات العالمية، لأننا نرى طلبتنا لا يقلون شانا عن باقي الطلبة بكبرى الجامعات العالمية، لاسيما بعد الاختبارات العلمية لطلابنا في القبول بالجامعات العالمية ممن تفوقوا وحصلوا على نتائج متفوقة، لذا علينا الجدية في إيجاد السبل غير التقليدية لتفعيل التطوير الحاسوبي عبر المنظومات والشبكات الاتصالية الفائقة، وعبر المناهج العلمية المتقدمة عالميا، من جهة أخرى أوضح لنا الأستاذ الدكتور قاسم دوس عميد كلية الهندسة، بان المهارات الكومبيوترية باتت جزء لا يتجزأ من دراسات الطلبة، حيث ان كافة التخصصات الهندسية أضحت بتماس وتواصل الكتروني، كون ان كافة التخصصات الهندسية تتعاطى مع البرمجيات الحاسوبية دون استثناء، وان مختبراتنا العلمية، قد تم تطويرها بالكامل بالاعتماد على البرامج الحاسوبية فائقة الدقة، وقد أبرمنا مزيد من الاتفاقيات العالمية لاستحداث مراكز تدريبية هندسية، اغلب عملها يتم على وفق البرمجة الالكترونية، وهو ما حفزنا لان نطور مناهج الكلية ومع ما يتواءم ويواكب حجم الدفوقات الكومبيوترية وحجم وسعة المعلومات الهندسية المتقدمة التي تتطلب قاعة كبرى للبيانات في تنظيمها وتطويرها، وهو بالتاي قادنا إلى ان نؤكد وبشدة السعي في الولوج بمعترك البرمجيات المتقدمة، وبدعم ومباركة من رئاسة الجامعة في توفير المناخات والبيئة العلمية الموضوعية للطالب في عصر الحداثوية.

  الأستاذ الدكتور غسان حميد وفي لقاء لفريق الموقع الالكتروني، بين ان جامعة بغداد وما تحمل من قدرات علمية كبيرة، تتعاطى دائما مع آخر التطورات العلمية ولاسيما في مجال الحاسبات الالكترونية، وهو ما يجعلنا دوما ان نكون على تواصل ومواكبة للتطورات العالمية والمستجدات الفائقة السرعة، ونتيجة لأفكار البناءة والحرص من وزارة التعليم العالي وجامعة بغداد، فان أفكارا متوقدة تطفو على الساحة العلمية بالجامعة لتكون الجامعة في الطليعة دوما، وهو ما قادنا لان نبتكر نظام حاسوبي علمي متقدم ومتطور لاختبار الطلبة المتقدمين للدراسات العليا يتماشى وحجم التطورات العلمية بالعالم ويحاكي الاختبارات العلمية المتقدمة بأرقى الجامعات والمؤسسات العلمية العالمية المتخصصة بتأدية الاختبارات العلمية في الكومبيوتر وتطلعاته المتقدمة والمتطورة، من هنا جاءت استجابة جامعة بغداد بالوقت المناسب وبالدقة المتناهية، يتبرع مركزنا للحاسبة الالكترونية بتصميم وتنفيذ اختبارات الشهادة العراقية لمهارات الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، كي تكون بديلة عن اختبارات امتحان IC3، الذي كان المركز في جامعتنا يعتمده في قبول الطلبة بالدراسات العليا وبالتنسيق مع المؤسسات العالمية الخاصة بتأدية الامتحانات والتي كانت تكلف مبالغ كثيرة، واليوم ومع تصميمنا وتنفيذنا لهذا الاختبار الذي تم بناءا على الحاجة الماسة والتكليف من دائرة البحث والتطوير وبحضور ثمانية عشر مديرا في اجتماعات دائرة البحث والتطوير لإيجاد الحل الأمثل والمناسب للاختبارات، وبعد ان عجزت اغلب المراكز الحاسوبية والمؤسسات العلمية المتخصصة بالاختبارات في العراق وفي اغلب دول منطقة الشرق الأوسط، جاءت إمكانيات مركز الحاسبة ملبية لتطلعات وتوجهات الوزارة والجامعة في ان يبتكر مركزنا هذا الاختبار العلمي الذي أسس على أفكار وتطلعات فريق علمي شكله المركز بجامعتنا لتنفيذ وتصميم الاختبار والذي قام بدارسة كافة الجوانب والخصائص والامتيازات ومن كل الجوانب العلمية، ليتمكن فريقنا والحمد لله في مدة لا تزيد عن أربعة أشهر من تنفيذ وتصميم الاختبار النظري والعملي، والذي سيكون مشابهة لأفضل الاختبارات العالمية، وسيكون آليا بحتا على وفق المنهجية الكومبيوترية، بمعنى ان الاختبار سيكون كومبيوترايس بالتمام، وستكون عملية الاختبارات والتصحيح والتقويم كومبيوترايس بالكامل دون تدخل أي فرد، حيث تم تصميم قاعدة بيانات مركزية دقيقة تشمل أكثر من إلف سؤال سري مع وضع الإجابة الدقيقة لكل سؤال، وتم برمجته على وفق منظومة علمية اختباريه فائقة الدقة غير قابلة للخطأ على الإطلاق، وتم إجراء مراحل التيست لمرات عدة والتأكد من سلامته، وكذلك تم التأكد من سلامته من خلال الاتصال بأصدقائنا وزملائنا من الخبراء بكبرى المؤسسات العلمية العالمية، والذين باركوا لنا الجهود في تنفيذ وتصميم هذا البرنامج الالكتروني المعقد، والذي وصف من قبل احد الخبراء بأنه برنامج لا يقل شانا عن البرامج الحاسوبية العالمية، ليكون بذلك قد انتفض المركز بإصدار برنامج اختباري قل نظيره في المنطقة العربية والشرق الأوسط.

   فريق الموقع الالكتروني رافق وتابع هذا اللقاء البارز والهام في المجلس الذي ناقش محور هام في العملية التطويرية للتعليم والاتقاء به، ووثق اللقاء الذي اكتظ بجملة من الطروحات الفكرية والمناقشات الجادة والمثمرة لأعضاء المجلس، في دعم وبلورة المشروع الإنساني والفكري للوطن والإنسان، وقد قام بتوثيق اللقاء بمجموعة من اللقطات الفوتوغرافية.